1 إجابة واحدة

بواسطة
عُدل بواسطة
 
أفضل إجابة

قصة لا ذنب عليه

كان إصطبل جحا مغلقا بخشبة ضعيفة، فسرق حماره، فطلب من أصحابه أن يساعدوه لمعرفة السارق.. فقال أحدهم: كان يجب أن تضع قف على باب الإصطبل، وإلا فإن عمل أكرة خشبية لا يفيد؛ إذ بأقل حركة يمكن كسرها . وقال آخر: هل كنت نائما ولم تدرك أن الذي سرق الحمار أخرجه من الباب لا أنه وضعه في عبه، فأين كنت حينئذ؟ وقال ثالث: واعلم أني في الليل أقفل باب داری من الخلف، وأضع المفتاح تحت رأسي فبالطبع لا يجسر اللصوص أن یکسروا القفل. وهكذا ..

 لم يقم معه أحد وإنما أخدوا يتداولون مثل هذه العبارات التي ضايقت الشيخ، وكانت كلها تعنيفا له ولوما على تفريطه، فنفذ صبره و وقال: أيها السادة، إنكم تقولون الحق، وكل ذلك عائد على الماضي ولا يفيد الآن، إلا أني أرجو منكم الإنصاف، فهل كان الحق كله علي؟ بينما اللص لا ذنب عليه أبدا ؟

بواسطة
0 0
قصة لا ذنب عليه
...